AZG Daily #24, 10-02-2012

زائر

لم يتم الدخول

E-mail

Password


تسجيل
Restore password

ՕԳՆԵՆՔ ԵՐԵԽԱՅԻՆ` ՓՐԿԵԼ ԸՆՏԱՆԻՔԸ

إعلان

Armenian Genocide

 RSS | WAP | FACEBOOK | PDF Հայերեն | Русский | English | Turkish | Arabic 
The Arabic version of “Azg” daily will not be published from January, 2012.
[0]

صحيفة "آزك" اليومية #41, 10-03-2010



وثائق

تحديث 2010-03-10 02:42:05 (GMT +04:00)

القضية الأرمنية في الوثائق الألمانية

فهيمة الشافعي (الملحق الشهري لجريدة "أريف" الأرمنية-يناير 2008)

تقرير عن وضع الشعب الأرمني في تركيا مالاطيا

كان يوجد في مالاطيا حوالي من 10000 إلى 12000 أرمني. أحد الألمان الذي كان ترك قد مالاطيا قبل الترحيل مباشرة قد روى ما يلي عن الأشياء التي صاحبت إجراءات الترحيل:"المتصرف ربيع بك رجل عجوز يبدو أنه ودود و متزن قد تم عزله في مايو تقريبا، لأنه حسب تخميننا لم يتخذ الإجراءات ضد الأرمن بالقسوة المنشودة".

أما بداية القائمقام Von Arrha فقد كان الرجل المناسب لذلك. فعداؤه للأرمن و تصرفاته غير القانونية لم يكن مشكوك فيها. فقد كان بجانب كونه بك غنيا بأعداد الأرمن المتعلقين بصورة غير قانونية، فقد كان مسئولا أيضا عن الاستخدام غير الإنساني للفلقة و كذلك قتل الرجال الأرمن سرا. أما الشخص التالي له فقد كان رشيد باشا المعتدل، الذي أتى من أسطنبول في نهاية يونية و الذي كان كرديا ذا ضمير حي ، يتميز بطيبة قلب لها العجب.

وقد قام منذ اليوم الأول ببذل كل ما في وسعه لكي يقلل من أعداد الرجال الارمن في السجون ، و حال دون اعتداءات الجنود غير النظاميين و العسكر ضد الشعب الأمني و إتاحة الفرصة لإنجازات قانونية و إنسانية إلى حد ما للمواقف الصعبة ، و ذلك ليس بدون أن يعرض نفسه للخطر و أن يجر نفسه لوضع سيئ .

و بالرغم من قسوته فقد تمتع بسمعة بين غالبية الشعب الأرمني بأنه الرجل العادل و النزيه و الحنون. لكن للأسف فقد كان كل الذي في وسعه قليل جدا. فقد كانت الحركة عند وصوله قد أصبحت قوية جدا و الأحزاب المعارضة أيضا كانت قوية ، و الأعضاء الذين تحت قيادته كان عددهم قليلا و لا يعتمد عليهم، و أقل مما يمكن أن يمثل بطريقة فعالة موقف الحق. لقد أضعف قوة أعدائه ثم سقط صحيا و نفسيا خلال أيام قليلة .

حتى أثناء مرضه الشديد قام بما في و سعه لتأمين نقل المُرحلين و العناية بهم و تأمينهم وقد قام بتأجيل ترحيل الأرمن من مالاطيا من أسبوع إلى أسبوع مفعما بأمل صامت من جانب في أن يتمكن من استصدار أمر مضاد ، الأمر الذي عمل عليه كثيرا، و من جانب آخر في أن يتمكن من إعداد كل تجهيزات الترحيل بطريقة إنسانية. و في نهاية الأمر رضخ لضغوط الحكومة الصارمة و ضغط الأحزاب المعارضة بالمدينة و فبل الترحيل الذي تبع ذلك في منتصف شهر أغسطس. هذا وقد حدثت في بداية شهر يولية عملية قتل جماعي للسكان الأرمن.

دكتور يوهان لبسيوس: تقرير عن وضع الشعب الأرمني في تركيا بوتسدام 1916 ص ص 72-74

نغلق ملف الترحيل / الإبادة الكيليكية و شمال سورية بتقرير السيد جاكسون ، القنصل الأمريكي في حلب . و التقرير لم يذكر شيئا لم يرد ذكره عبر المصادر الألمانية.

تقرير القنصل الأمريكي جلب في 13 أغسطس 1915

إن طريقة الهجوم المباشرة و المجاز التي كانت متبعة في الأوقات السابقة قد تغيرت اليوم إلى حد ما ، و ذلك حيث قام المرء بترحيل الرجال و الصبية من موطنهم بأعداد كبيرة و قد اختفوا بالطريق، لكي يتبعهم بعد ذلك النساء و الأطفال.

طوال الوقت كانت ترد تقارير من المسافرين الذين أتوا من الداخل بان الرجال قد قتلوا و أن عددا كبيرا من الجثث ملقى بطول طريق الرحلة و أن تلك الجثث تسبح في مياه نهر الفرات. و بأن النساء صغيرات السن و الفتيات و الأطفال يقوم الجنود الذين يرافقونهم ببيعهم للأكراد، و أن الجنود و الأكراد يقومون بجرائم لا توصف.

في البداية كان قلما يصدق المرء تلك التقارير، لكن الآن حيث وصل عدد كبير من اللاجئين إلى حلب فلا يوجد مجال للشك في هذه التقارير. في يوم 12 أغسطس وصل جوالي 800 سيدة في أعمار متوسطة، و كذلك سيدات كبار في السن و أطفال أقل من 10 سنوات، و صلوا سيرا على الأقدام من ديار بكرز و قد كانوا في حالة يرثى لها بعد أن ظلوا 45 يوما بالطرق. و قد حكوا أن كل الفتيات صغيرات السن و السيدات قد قام الأكراد باختطافهم و أن أموالهم و كل ما كان معهم قد سرق. حكوا عن الجوع و العوز و البؤس بكل أشكاله. و حالهم الذي يدعو للعويل كان ينبئ تماما بصدق قولهم.

لقد علمت أن 4500 شخص قد تم ترحيلهم من سوغت إلى راسي العين ، و أكثر من 200 من Meserch إلى ديار بكر. و بيتليس و بهسنة إلخ، قد خلى من الأرمن . و أن الرجال و الصبية و الكثير من النساء قد قتلوا، و أن الباقين قد تبعثروا في البلاد.

وإذا كان هذا حقيقيا، الأمر الذي يكاد المرء لا يشك فيه، فسوف يموت هؤلاء الآخرون بالطبع من الجوع وامرض وشدة التعب.

وقد قال محافظ دير الزور الواقعة على نهر الفرات و الموجود الآن في حلب أن هناك في الوقت الحالي 15000 لاجئ أرمني في دير الزور. وأن كثيرا ما يتم بيع الأطفال لحمايتهم من الموت جوعا، حي عن الحكومة في حقيقة الأمر لا تمنحهم أية ضمانات.

 
  facebook  
 

صحيفة "آزك" اليومية #41, 10-03-2010


© AZG Daily & MV, 2009, 2011, 2012 ver. 1.3
ARMINCO Global Telecommunications Геноцид армян Analitika.at.ua