كلمة نالبانديان في الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا اناهيد هوسيبيان – ألمانيا ألقى وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان كلمة في الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا حيث تطرق نالبانديان في كلمته إلى السياسة الخارجية لأرمينيا والعلاقات الأرمنية النمساوية بحضور مسؤولين كبار في وزارة الخارجية النمساوية وشخصيات سياسية ومحللون وسفراء معتمدون في النمسا. و ذكر نالبانديان أثناء الحديث عن تطورات عملية تسوية النزاع في كاراباغ بصورة خاصة قائلاً:" بينما تتحدث أرمينيا عن السلام تروج أذربيجان الدعاية للحرب، و في حين نحن نستعد للتوصل إلى الاتفاق حول عدم إستخدام القوة ترفض أذربيجان الاقتراحات و تعلن عن زيادة في ميزانيتها العسكرية. و في حين يدعو المجتمع الدولي إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار وإبعاد القناصة من خط التماس تقوم أذربيجان أسبوعيا بخرق الهدنة بهجمات إستفزازية على خط التماس. وو في حين يعلن المجتمع الدولي أنه لايوجد خيار إلا بالتسوية السلمية تقول أذربيجان ان التسوية السلمية لاتعني عدم إستخدام القوة". وقال السيد نالبانديان نحن ندعو المنظمات الدولية و الدول لأخرى لتقديم الدعم للخطوات التي تتخذها مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي لمواصلة المباحثات على أساس المعادلة التي يقترحها المجتمع الدولي لإيجاد الحلول على أساس التنازلات المتبادلة. من جهتها تدعو أذربيجان أطراف دزلية إلى الوقوف مواقف مناهضة لأرمينيا وفي الواقع تتحرك عكس مواقف رؤساء مجموعة مينسك وتحاول نقل المباحثات إلى معادلة أخرى وبذلك تلحق الضرر بعملية التسوية. يبدو وكأن الهدف الرئيسي لأذربيجان هو إفشال المباحثات ووضع مسؤولية ذلك على الاطراف الأخرى. إن قبول أرمينيا لاقتراحات مجموعة مينسك في بطرسبورغ واستراخان وموسكو أظهرت أنها متعاونة و جادة للسير بعملية التسوية إلى الأما، م وهذا يعني أن موقف أرمينيا متطابق لموقف المجتمع الدولي. أما أذربيجان فمازلت تطالب باستمرار بإجراء تعديلات في مختلف الأصعدة ، والشئ الغريب أن أذربيجان تحاول إلقاء اللوم على أرمينيا في هذا الموضوغ في حين أنها أي أذربيجان من يعرقل التسوية. وأضاف نالبانديان: " نأمل أن يبدي الرئيس الأذري الإرادة السياسية و الموضوعية أثناء لقاء سوتشي لكي يتوصل الأطراف إلى حلول تنهية هذه الأزمة. و قد قام كلا من وزيرالخارجية الأرميني و نظيره النمساوي بتوقيع مذكرة تعاون بين الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا و الأكاديمية الدبلوماسية في يريفان. و يذكر أن الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا هي ثاني مؤسسة تعليمية في العالم بعد الفاتيكان في إعداد الدبلوماسيين. |